الأرز بلبن” ظهر فى الدولة العثمانية ووصف كعلاج للمعدة -شات زهرة العاشقين

الحلو أصله إيه؟ “الأرز بلبن” ظهر فى الدولة العثمانية ووصف كعلاج للمعدة

السبت، 09 مايو 2020 04:41 م

الحلو أصله إيه؟ "الأرز بلبن" ظهر فى الدولة العثمانية ووصف كعلاج للمعدة أ
يعتبر الأرز بلبن من الحلوى الكلاسيكية المشهورة على موائد الأسر المصرية، والضيف الدائم طوال العام، سواء عند توزيع أطباقه عند نجاح أحد الأبناء أو للوفاء بنذر أو عند استقبال بعض الضيوف وغيرها من المناسبات المختلفة، وذلك لسهولة تحضيره وطعمه المميز، لكن الكثير من محبى هذه الحلوى، لا يعرفون السبب الحقيقى وراء ظهور حلوى الأرز بلبن.
تاريخ الأرز بلبنتاريخ الأرز بلبن

أشارت بعض الروايات التاريخية إلى أن أول ظهور لطبق الأرز بلبن كان فى عصر الدولة الأموية، حين طلب يزيد ابن المهلب بن أبي صفرة من الخدم، صناعة حلوى خاصة له، فصنعوا الأرز باللبن وأطلقوا عليه اسم”المهلبية”.
وأشارت روايات أخرى إلى أن طبق الأرز بوصفته الحالية، ظهر فى تركيا خلال القرن الخامس عشر الميلادى فى عهد الدولة العثمانية،  وكان يصفه الأطباء الأتراك كعلاج لمشاكل المعدة، ثم انتقلت الوصفة إلى مصر، ولكن استخدمه المصريون كحلوى تقدم على المائدة.
أرز بفستقأرز بفستق

ورغم شهرة الأرز بلبن فى البداية كنوع من أنواع الحلوى، إلا إنه كان يحضر في أوروبا، خلال القرن الرابع عشر، كوجبة رئيسية وليس كحلوى، ومع حلول القرن الخامس عشر، حرص الطهاة على إضافة السكر للأرز بلبن، حتى أصبح يشبه الأرز بلبن الذى يعد فى الدول العربية.
أرز بلبنأرز بلبن

اختلف اسم “الأرز بلبن” بين الدول العربية، حيث أطلق عليه “رز بحليب” فى الشام، وفى تونس يسمى “محلبية”، وفى فلسطين، يسمى “بحتة”، وفى مصر والسودان يسمى “الأرز بلبن”، ومع تطور العصر  أصبح يضاف على طبق الأرز بلبن بعض الإضافات المختلفة مثل المكسرات من فستق وزبيب وجوز هند، بالإضافة إلى رشة شيكولاتة أو قرفة وغيرها من الإضافات المختلفة التى تضيف له نكهة وطعم مختلف عن باقى الحلوى.

أدوية الإيدز والإنترفيرون يساعد مرضى كورونا على التعافى بسرعة أكبر جداا

مزيج من أدوية الإيدز والإنترفيرون يساعد مرضى كورونا على التعافى بسرعة أكبر

مزيج من أدوية الإيدز والإنترفيرون يساعد مرضى كورونا على التعافى بسرعة أكبر

كشفت دراسة جديدة أجراها أطباء في هونج كونج أن مزيجاً من 3 أدوية مضادة للفيروسات بالإضافة إلى نظام لتقوية جهاز المناعة يساعد المرضى على التعافي بسرعة أكبر من عدوى فيروس كورونا، وهذه الأدوية تشمل: مجموعة أدوية فيروس نقص المناعة البشرية من ريتونافير ولوبانيفير جنبًا إلى جنب مع دواء “ريبافيرين” المضاد للفيروسات وعقار التصلب المتعدد وهو إنترفيرون بيتا.

Annotation 2020-05-09 102155

ووفقاً لموقع “CNN” فإن هذا النهج يحتاج إلى مزيد من الاختبارات ولكنه يمكن أن يوفر إمكانية علاج أخرى لمرضي كورونا.

وفى الدراسة، التي أجراها الدكتور كووك يونج يوين في جامعة هونج كونج وزملاؤه، كان لدى جميع المرضى في الدراسة أعراض خفيفة إلى متوسطة وتم علاجهم في غضون 7 أيام من الاختبار بشكل إيجابي، كما يعتقد بعض الأطباء أن علاج المرضى مبكرًا أثناء الإصابة يكون أفضل.

وأعطى فريق يوين بعض المرضى تركيبة أدوية فيروس نقص المناعة البشرية فقط، بينما تم إعطاء مرضى آخرون مزيج الأدوية الثلاثي.

وكان المرضى الذين حصلوا على مزيج الأدوية لديهم اختبارًا سلبيًا لفيروس كورونا بعد 7 أيام في المتوسط، وأفاد الفريق في دورية لانسيت الطبية أن أولئك الذين حصلوا على أدوية فيروس نقص المناعة البشرية كانوا إيجابيين في المتوسط ​​لمدة 12 يومًا.

N8K29ve98OzoNmdp1G4_Bpwu10MRxm2ND0hCW33fPd4

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين تناولوا مزيج الأدوية تحسنت حالتهم بشكل أفضل – في غضون 4 أيام.

وكتب الباحثون “العلاج المبكر المضاد للفيروسات والمكون من 3 أدوية كان آمنا ومتفوقا على عقار لوبينافير-ريتونافير وحده في تخفيف الأعراض وتقصير فترة المرض والإقامة بالمستشفى في المرضى الذين يعانون من أعراض معتدلة إلى متوسطة”.

وأضافوا أن هناك بعض الآثار الجانبية.

thumbs_b_c_e5f7a70254297335518a9fe21013aad2

وقال الدكتور بيتر تشين هونج، الذي يعالج مرضى فيروس كورونا في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، إن الدراسة توفر أملا جديدا في هذا الوباء.

وأوضح أن هذه الدراسة جيدة حقًا لأنها تخبرنا أن هناك خيارات أخرى متاحة في محاولة علاج كرونا مضيفاً أن هذه الأدوية لها سجل حافل من السلامة والأمان، كما أنها متاحة بسهولة

قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑